مدونة جولة ممتعة

22 سبتمبر, 2010

عشر أبيات للكبار فقط ........!!!







عشر أبيات للكبار فقط


!!!!!!!
يرى الجبناءُ أن العجزَ عقلٌ ــ وتلك خديعةُ العقلِ اللئيمِ
فمن تكنِ العلياءُ همةَ نفسِهِ ــ فكُلُّ الذي يلقاه فيها مُحَببُ


حُبُّ السلامةِ يَثْني عزمَ صاحبهِ ــ عن المعالي ويُغري المرءَ بالكسلِ 


لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلُّهمُو ــ  الجودُ يُفْقِرُ والإقدام قتـَّـال


ومن يتهيب صعودَ الجبالِ ــ يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحُفَر


وإذا كانت النفوسُ كباراً ــ تعِبتْ في مرادها الأجسامُ


على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ــ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ


وتكبُرُ في عينِ الصغيِر صغارُها ــ وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ


فكن رَجُلاً رِجلهُ في الثرى ــ وهامةُ همتِه في الثُّريا


والناسُ ألفٌ منهم كواحدٍ ــ وواحد كالألف إنْ أمرٌ عَنَى 

حاتم الفرائضي

07 يناير, 2010

العذْل والعُذَّالُ ..!!!


العذْل والعُذَّالُ ..!!!
يا عاذلي في طلابي ... دعني من العذل دعني
"
العَذْلُ الملامة وقد عَذَلَهُ من باب نصر
والاسم العَذَلُ بفتحتين ويقال عَذَلَهُ فاعْتَذَلَ أي لام نفسه وأعتب
ورجل عُذَلةٌ بوزن هُمَزة يعذل الناس كثيرا مثل ضحكة وهزأة
"
كان هذا كلام أبي بكر الرازي في معجم مختار الصحاح
الذي يجدر بكل طالب متفوق أن يقتنيه !!
وقال في كتاب العين :
"
عَذَلَ يَعْذِلُ عَذْلاً وعَذَلاً وهو اللّومِ والعُذّالُ الرّجالِ والعُذّلُ النساء
"
قال الفيروز ابادي في القاموس المحيط
:
"
العَذْلُ : الملامةُ كالتعذيلِ . والاسم : العَذَلُ محرَّكةً . واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ : قَبِلَ الملامةَ
فهو عُذَلَةٌ كهُمَزَةٍ وشَدَّادٍ : كثيرهُ . وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ .
"
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى :
"
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم
ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
:
"
الله عاتب بهذه الايات والتي قبلها من انهزم يوم أحد وتركوا القتال لما سمعوا الصائح يصيح بأن محمدا قد قتل
فعذلهم الله على فرارهم وتركهم القتال
فقال لهم { أفإن مات أو قتل } أيها المؤمنون ارتددتم عن دينكم و { انقلبتم على أعقابكم }
"
و
من تفسير ابن كثير أيضا :
"
وقوله عز وجل { يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } أي لا يردهم عما هم فيه من طاعة الله وإقامة الحدود وقتال أعدائه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يردهم عن ذلك راد ولا يصدهم عنه صاد ولا يحيك فيهم لوم لائم ولا عذل عاذل
"
ومن مجمع الأمثال للميداني :
"
لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ
أي لا ينبغي أن تَعْجَلَ بالعَذْل قبل أن تعرف العذر
"
ومنه أيضا :
"
سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلَ
قاله ضَبَّة بن أدّ لما لامه الناسُ على قتله قاتلَ ابنه في الحرم
"
ومنه أيضا :
"
أَنا عُذَلَةٌ وَأَخِي خُذَلَة ... وكلاَنا لَيْسَ بِابْنِ أمَةٍ
يضرب لمن يَخْذُلك وتَعْذِله
"
قال المتنبي
ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوي ... عن غَيِّهِ وخِطابُ من لا يفهمِ
وقال أحدهم
هي أهلُ الصَّفَاء والوُدِّ منِّي ... وإليها الهَوَى فلا تَعْذُلاني
وقال آخر
يا عاذِلي دَعني مِن عَذلِكا ... مِثلِي لا يَقْبَلُ مِنْ مِثْلِكا

وقال آخر
وأجزعُ من لومِ الحليمِ وعذلِهِ ... وما أنا من جهلِ الجهولِ بجازعِ
وقال رابع
يا عاذلي في طلابي ... دعني من العذل دعني
قال ابن القيم رحمه الله
:
"
إنه سبحانه يتعرف إلى العبد بصفات آلهيته تارة وبصفات ربوبيته تارة
فيوجب له شهودُ صفات الآلهية
:
المحبة الخاصة والشوق إلى لقائه والأنس والفرح به والسرور بخدمته
والمنافسة في قربه والتودد إليه بطاعته واللَهَجَ بذكره والفرار من الخلق إليه
ويصير هو وحده همه دون ما سواه
و
يوجب له شهود صفات الربوبية
:
التوكل عليه والافتقار إليه والاستعانة به والذل والخضوع والانكسار له
وكمال ذلك
:
أن يشهد ربوبيته فى إلهيته وإلهيته في ربوبيته
وحمده في ملكه وعزه في عفوه
وحكمته في قضائه وقدره
ونعمته في بلائه
وعطاءه في منعه
وبره ولطفه وإحسانه ورحمته في قيوميته
و
عذله في انتقامه
و
جوده وكرمه في مغفرته وستره وتجاوزه
ويشهد حكمته ونعمته في أمره ونهيه
وعزه في رضاه وغضبه
وحلمه في إمهاله
وكرمه في إقباله وغناه في إعراضه
"
من كتاب الفوائد
وكتب
حاتم الفرائضي
20 المحرم 1431
من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


12 يوليو, 2009

اغتيال .....!!!

الكبار ينكسرون وينحنون ولكن ... !!!!!!!!!




قال الحافظ ابن القيم رحمه الله


مطالعة عيب النفس والعمل توجب له الذل والانكسار والافتقار والتوبة في كل وقت

# @ #

وأن لا يرى نفسه إلا مفلسا

و

أقربُ بابٍ دخلَ منه العبدُ على الله تعالى هو الإفلاس

فلا يرى لنفسه حالا ولا مقاما ولا سببا يتعلق به

ولا وسيلة منه يمنُّ بها

بل يدخل على الله تعالى من باب الافتقار الصرف والإفلاس المحض

دخول من كسرَ الفقرُ والمسكنةُ قلبَه

حتى وصلت تلك الكَسْرةُ إلى سويدائه فانصدع

وشملته الكسرة من كل جهاته

وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل وكمال فاقته وفقره إليه

و

أن في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقةٌ تامةٌ وضرورةٌ كاملةٌ إلى ربه تبارك وتعالى

وأنه إن تخلى عنه طرفة عين هلك وخسر خسارة لا تجبر

إلا أن يعود الله تعالى عليه ويتداركه برحمته

((@))

ولا طريق إلى الله أقرب من العبودية

[[]]

ولا حجاب أغلظ من الدعوى

#*#

والعبودية مدارها على قاعدتين

هما أصلها

:

حب كامل وذل تام

[[#]]

ومنشأ هذين الأصلين عن ذينك الأصلين المتقدمين

وهما مشاهدة المِنَّةِ التي تورث المحبة

ومطالعة عيب النفس والعمل التي تورث الذلَّ التامَّ

وإذا كان العبدُ قد بَنَى سلوكه إلى الله تعالى على هذين الأصلين

لم يظفر عدوُّهُ به إلا على غِرَّه وغيْلةٍ

وما أسرع ما ينعشه الله عز وجل ويجبره ويتداركه برحمته
كتاب الوابل الصيب للحافظ ابن القيم رحمه الله ص 12

[[]]

صدق ابن القيم رحمه الله

:

وإذا كان العبدُ قد بَنَى سلوكه إلى الله تعالى على هذين الأصلين

لم يظفر عدوُّهُ به إلا على غِرَّه وغيْلةٍ

وما أسرع ما ينعشه الله عز وجل ويجبره ويتداركه برحمته

اهـ

((@))

((@))

((@))


لم يظفر عدوُّهُ به إلا على غِرَّه وغيْلةٍ

كيف يكون ذلك على غِرَّه وغيْلةٍ


((@))

((@))

((@))

قال الزبيدي رحمه الله في تاج العروس

:

وقال أَبو بَكرٍ : الغِيلَةُ في كلامِ العربِ : إيصالُ الشَّرِّ أَو القَتلِ إليه من حيث لا يعلَمُ ولا يَشعُرُ وقال أَبو العَبّاسِ : قتلَهُ غِيلَةً : إذا قتلَه من حيثُ لا يَعلَم وفتَكَ به : إذا قتلَه من حيثُ يَراهُ وهو غارٌّ غافِلٌ غيرُ مُستَعِدٍّ .

[[]]

قال ابن منظور رحمه الله في كتاب لسان العرب

:

والغِيْلةُ

أَن يَخْدَع الرجلَ حتى يخرج به إلى موضع يَخْفى فيه أَمرُه

ثم يقتله

اهـ

وقال أيضاً

والغِيلة فِعْلة من الاغتيال

وفي حديث الدعاء

وأَعوذ بك أَن أُغْتال من تحتي

أَي

أُدْهَى من حيث لا أَشعرُ

اهـ

قال الزبيدي رحمه الله

في كتاب تاج العروس

وأغالَ فلانٌ وَلَدَه : إا غَشِيَ أمَّه وهي تُرضِعُه . واسْتَغْيَلَتْ هي نَفْسُها .

والاسمُ الغِيلَةُ بالكَسْر

يقال : أضرَّت الغِيلَةُ بولَدِ فلان : إذا أُتِيَت أمُّه وهي تُرضِعُه وكذلك إذا حَمَلَت أمُّه وهي تُرضعُه

وفي الحديث :

" لقد هَمَمْتُ أن أنهى عن الغِيلَةِ حتى ذُكِّرْتُ أنّ فارِسَ والرُّومَ يفعلونَه فلا يَضُرُّ أولادَهم "

وفي رواية : " تَفْعَلُ ذلك فلا يَضيرُهم "

وقال ابنُ الأثير والفتحُ لغةٌ

وقيل : الكسرً للاسم والفتحُ للمَرّةِ

وقيل : لا يَصِحُّ الفَتحَ إلاّ مع حذفِ الهاء .

اهـ

[[]]ـــــــــ[[]]

قال أبو بكر محمد الرازي رحمه الله في مختار الصحاح

:

غول غ و ل

:

غَالَ الشيء من باب قال

و اغْتَالَه إذا أخذه من حيث لم يدر

وقوله تعالى

{ لا فيها غَوْلٌ

أي ليس فيها غَائلةُ الصداع لأنه قال في موضع آخر لا يصدعون عنها

#

وقال أبو عبيدة الغَوْل أن تغتال عقولهم

و الغُول بالضم من السَّعالي والجمع أَغْوال و غِيلانٌ

((@))

وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو غُولٌ

والغضب غُول الحِلم لأنه يغتاله ويذهب به

يقال أيَّة غُولٍ أغْوَلُ من الغضب

و اغْتَالَه قتله غيلة وأصله الواو

اهـ

##@##

قال في المصباح المنير

:

غَالَهُ غَوْلا من باب قال أهلكه

و ( اغْتَالَهُ ) قتله على غرة و الاسم ( الغِيلَةُ ) بالكسر

و ( الغَائِلَةُ ) الفساد و الشرّ

و ( غَائِلَةُ ) العبد إباقه و فجوره ونحو ذلك

و الجمع ( الغَوَائِلُ ) وقال الكسائي ( الغَوَائِلُ ) الدواهي

اهـ

قال أبو سليمان الخطابي في غريب الحديث

:

وقال أبو سليمان وهاهنا أمور متقاربة في ظاهر الاسم متباينة في المعنى والحكم

،

منها

الغدر والفتك والمكر والكيد والغيلة

فالغدر

محرم في الحرب وغيرها وهو أن يؤمن الرجل ثم يغدر به فيقتله

ومثله الفتك

وقد جاء قيد الإيمان الفتك

والمكر محرم في كل حال

والكيد مباح في الحرب
و

أما الغيلة

فهو أن يخدع الرجل فيخرجه من المصر إلى الجبانة أو من العمارة إلى الخراب

فإذا خلا معه وثب عليه فقتله

اهـ

المصدر

http://kibaar.blogspot.com/

حرباء ...ولا نار الغضا ...!!!

حرباء ...ولا نار الغضا ...!!!

بسم الله
في هذه الورقة
ستقرأ
بعض قاعدة جمع الاسم الممدود مثل سماء - صحراء - بنّاء – قُرّاء - حرباء
و
ستعرف أن
الحِرْباء ذكر الحرباءة
والحِرْباء أيضا : رأسا المِسمار
وستستمتع إن شاء الله ببعض أمثال العرب وآدابهم
كقولهم
أحْزَمُ مِنْ حِرْبَاء
وقولهم
حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ
وقولهم
ذِئْبُ غَضًى
و
وأخيراً تعرف سر نار الغضى
وأن
نارِ الغَضَى وهو من أَجودِ الوُقُودِ عند العرب
وأن
الغَضَى شَجَر من نَباتِ الرمل
ومنه قولهم ذِئبُ غَضًى
واحِدتُه غَضاةٌ
قال أَبو حنيفة
وقد تكونُ الغضاة جَمْعاً
ويقال لِمَنْبِتِها الغَضْيا
وأَهلُ الغَضَى أَهلُ نَجْدٍ لكَثْرَتِه هنالك
قال أهل اللغة
القَصِيمُ تربة تنبت الغَضَى .

@@@@**@@@@
أما قصة هذه المقالة
فقد بدأت عندما سأل أحد الإخوة عن
جمع حرباء
فوجدت
قول الأستاذ الشيخ مصطفى الغلاييني
في كتابه الماتع جامع الدروس العربية ج 2
:
"
(19)
فَعاليٌّ "بتشديد الياء": ككراسيٌّ وقماري.
ويجمع عليه شيئان،
(الأول): اسم على ثلاثة أحرف مزيد في آخره ياء مشددة لا يرادُ بها النسبُ:
ككرسي وكراسي، وأمنية وأماني، وقُمريّ وقماري، وزربيَّ وزرابيٍّ وانسيٍّ وأناسي.
(الثاني): اسم مزيد في آخره ألف الإلحاق الممدودة.
"كعلباء وعلابيَّ وحرباء وحرابيَّ".
وقد جمعوا إنساناً وظرباناً على "اناسيَّ وظرابيَّ" شذوذاً.
وما كان على وزن (فعالي) يجوز تخفيفه،
فيجيء على (فعال). وتشديد يائه أكثر في الاستعمال.
"

@@@ ## @@@

وجاء في كتاب الكفاف في النحو
:
"
الاسم الممدود وتثنيته وجمعه

الاسم الممدود
:
اسمٌ آخرُه ألِفٌ زائدة، بعدها همزة،
نحو
:
[سماء - صحراء - بنّاء - قُرّاء (القُرّاء: هو القارئ الناسك)].
تثنيته وجمعه
:
إذا ثنّيتَ الاسم الممدود أو جمعته:
· فإن كانت همزتُه أصليةً، بقيت على حالها قولاً واحداً .
نحو:
[قرّاءان - قرّاءتان - قرّاؤون - قرّاءات].
·
وإن كانت زائدةً للتأنيث
قُلِبَت واواً قولاً واحداً
نحو
:
[صحراء - صحراوان - صحراوات] و [حسناء - حسناوان - حسناوات] و[حمراء - حمراوان - حمراوات]
(الأصل: صحر - حسن - حمر).
·
وإن لم تكن أصلية ولا زائدة،
بل منقلبة عن واو أو ياء،
فلك الخيار:
تبقيها همزة أو تقلبها واواً
نحو: [كساء: كساءان أو كساوان]، [غطاء: غطاءان أو غطاوان]،
[سماء: سماءان أو سماوان، وفي الجمع: سماءات أو سماوات]
(1)
.
استخلاص
:
مَنْ كان يكره تشعيب القواعد، وتفريعَها،
فليستمسك بما يلي
:
إذا كانت همزة الاسم الممدود أصلية
لم تتغير عند تثنيته وجمعه قولاً واحداً
:
[الأصلي لا يتغير]
!!!!!!!!!!!!!!!
.
فإن كانت زائدة للتأنيث، قُلبت واواً،
قولاً واحداً
.
و
أما في غير هاتين الحالتين،
فلك الخيار:
تبقيها همزة، أو تقلبها واواً.
# @ #

فائدة
:
الهمزة في كلمة [عشواء] ونحوها، مزيدة للتأنيث،

وحكمها - إذاً - هو حكم [صحراء وحسناء...]

أي: أن تقلب همزتها في التثنية والجمع واواً فيقال: [عشواوان - عشواوات]،
لكنّ اجتماع واوين يفصل بينهما ألف، يثقل في اللفظ،
ولذلك قالوا أيضاً: [عشواءان - عشواءات].
وكلا الوجهين جائز.

حاشية

(1)
همزة [كساء وسماء]، منقلبة عن الواو إذ الأصل: [كسا - يكسو، وسما - يسمو]،

وأما همزة [غطاء] فمنقلبة عن الياء، إذ الأصل: [غطى - يغطي] مثل [رمى - يرمي].
ومن هنا أنْ جاز الوجهان في هذه الأسماء جميعاً،
لأن همزاتها ليست أصلية ولا زائدة، بل منقلبة.
ومن المفيد أن نذكر أنّ الأشهر والأفصح جمْعُ كلمة (سماء) بالواو،
فيقال: (سماوات)،
لكنّ طرْد القاعدة، وجمْعَها بالهمزة على (سماءات)، صحيح لا غبار عليه.



####### @ ملحق @ #######

بعض ما جاء في كتب الأمثال والأدب عن الحرباء
#######

###

#

قال الخليل في العين :

والحِرْباء : دُوَيْبَّة على خِلْقة سامِّ أبْرَص مُخَطَّطة وجمعُه : الحَرابي
والحِرْباء والقتير : رأسا المِسمار في الحَلْقةِ في الدِّرْع
قال لبيد :
كلُّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّ ...
#
و
قال ابن منظور في لسان العرب
:
"
الحرباء : واحد الحَرابِيّ وهي مسامير الدروع
وصَلَّ يَصِلُّ صَليلا إذا صوت
يضرب لمن يُؤْذّى فيشكو يعني من اشتكى بكى
"
و
قال
"
الحِربَاء مسمار الدِّرْع
"

##@ .. @##
قال
الخليلُ بن أحمد في العين
:
وأُمّ حُبَيْن : دُوَيْبَّةٌ على خِلْقة الحِرْباء عَريضةُ البطنِ جداً
و
قال ابن قتيبة في أدب الكاتب
:
والحِرْبَاء ) ذكر أم حُبَين
و
قال السيوطي في المزهر
:
والحرباء : ذكر أم حُبن
و
قال الميداني في مجمع الأمثال
:
والحرباء أكبر من العَظَاية شئياً
و
قال الحِرْباء : جنسٌ من القَطَا معروف
و
قال في لسان العرب
:
"
الظِّرْبَى على فِعْلَى جمع مثل حِجْلَى جمع حَجَلٍ

قال الفرزدق وما جعل الظِّرْبَى القِصارُ أُنوفُها إِلى الطِّمِّ من مَوْجِ البحارِ الخَضارمِ وربما مُدَّ وجُمع على ظَرابِيّ

مثل حِرْباءٍ وحَرابيّ

كأَنه جمع ظِرْباء
"

×××××× من أمثال العرب ××××××

أحْزَمُ مِنْ حِرْبَاء

قال ابن منظور
:
"
أحْزَمُ مِنْ حِرْبَاء
لأنه لا يخلى عن ساق شجرة حتى يمسك ساق شجرة أخرى
و
قال
:
أنى أتِيحَ لها حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ ... لا يُرْسِلُ الساقَ إلا مُمْسِكا سَاقَا
و
وقال الميداني في مجمع الأمثال
:
"
أحْزَمُ مِنْ حِرْبَاء
لأنه لا يخلى عن ساق شجرة حتى يمسك ساق شجرة أخرى وقال :
أنى أتِيحَ لها حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ ... لا يُرْسِلُ الساقَ إلا مُمْسِكا سَاقَا
"
وقيل
كأنما هو حرباء ببيضته ... لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا
جاء في شرح كتاب الأمثال
:
"
قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في هذا قولهم ( لا يُرْسلُ السَّاقَ إِلاَّ ممسِكاً ساقا ) أي أنه لا يدع حاجة إلا سأل أخرى
و
أصل هذا في الحرباء
يشتد عليه حميُ الشمس فيلجأ إلى شجرة يستظل بساقها فإذا زالت عنه تحوّل إلى أخرى
ع : هذا المثل عجزُ بيت
لكعب بن زهير
قال
:
أَنَّى أُتِيحَ له حِرْبَاءُ تَنْضبَةٍ ... لا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلاَّ ممسِكاً ساقا
و
الحرباء دويبة كالعظاءة
و
هو ذكر أم حبين في صدره استرخاء وقرب من الأرض
و
إذا حميت الأرض بالشمس خاف على صدره أن تحرقه الأرض للزوقه بها
فصعد على عود شجرة فالتزمها بيديه
وجعلها بينه وبين الشمس ودار كلما دارت الشمس
"
و
قال الحربي في غريب الحديث
:
"
وقالَ أَبُو زَيْدٍ : الحِرْبَاءُ : ذَكَرُهَا . وَأُمُّ الحُبَيْنِ : الأُنْثَى
.
تُطَأْطِىُْ رَأْسَهَا كَثِيراً وَتُسْرِعُ رَفْعَةَ
"
قال أبو دواد
:
... أنىّ أتُيٍح لها حِرْباءُ تُنْضُبةٍ ... لا يرْسِلُ السَّاق إلاَّ مُمسْكًا ساقا
و
قال الزبيدي في تاج العروس
:
"
أَنى أتِيحَ لَهُ حِرْباءُ تَنْضُبَة ... لا يُرْسِلُ السّاقَ إِلاّ مُمْسِكاً ساقَا
أَرادَ
:
لا تَنْقَضي له حُجَّةٌ إِلاّ تَعَلَّقَ بأخرىَ تَشْبِيهاً بالحِرْباءَ
و
الأصْل فيهِ
أنَّ الحِرْباء يَسْتَقْبِلُ الشمسَ ثم يَرْتَقِي إِلى غُصْن أَعْلَى مِنْه
فلا يُرْسِلُ الأَوَّلَ حَتّى يَقْبِضَ على الآخَرِ

"

وقال الزبيدي في تاج العروس
:
"
والحِرْبَاءُ : ذَكَرُ أُمِّ حُبَيْنٍ حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ أَوْ دُوَيْبَّةٌ نحْوُ العَظايَةِ أَو أَكْبَرَ
تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ وفي نسخة تُقَابِلُ بِرَأْسِهَا كأَنَّهَا تُحَارِبُهَا وتكونُ معها كيف دَارَتْ
يقال : إنه إنَّمَا يَفْعَلُ ذلك لِيَقِيَ جَسَدَهُ بِرَأْسِهِ وتتلوَّن أَلْوَاناً بحَرِّ الشَّمْسِ
والجَمْعُ الحَرَابِيُّ
والأُنْثى : الحِرْبَاءَة
يقال حِرْبَاءُ تَنْضُبَ كما يقال : ذِئْبُ غَضًى
و
يُضْرَبُ بِهَا المَثَلُ في الرَّجُلِ الحَازِمِ
لأَنَّ الحِرْبَاءَ لاَ تُفَارِقُ الغُصْنَ الأَوَّلَ حتى تَثْبُتَ على الغُصْنِ الآخَرِ
و
العَرَبُ تقولُ
:
انْتَصَبَ العُودُ في الحِرْبَاءِ على القَلْبِ
وإنما هو انْتَصَبَ الحِرْبَاءُ في العُودِ
وذلك أَن الحِرْبَاءَ تَنْتَصِبُ على الحِجَارَةِ وعلى أَجْذَالِ الشَّجَرِ
يَسْتَقْبِلُ الشمسَ فإذا زالت زَالَ معهَا مقابلاً لها
و
عن الأَزهريّ :
الحِرْبَاءُ : دُوَيْبَّةٌ على شَكْلِ سامِّ أَبْرَصَ ذَاتُ قَوَائِمَ أَرْبَع دَقِيقَةُ الرَّأْسِ مُخَطَّطَةُ الظَّهْرِ
تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ نَهَارَهَا
قال : وإنَاثُ الحَرَابِيِّ يُقَالُ لهَا أُمَّهَاتُ حُبَيْنٍ الوَاحِدَةُ : أُمُّ حُبَيْنٍ
و
هِيَ قَذِرَةٌ لاَ يَأْكُلُهَا العَرَبُ البَتَّةَ
و
أَرْضٌ مُحَرْبِئةٌ : كَثِيرَتُهَا
قال
:
وأَرَى ثَعْلَباً قال : الحِرْبَاءُ : النَّشْزُ مِنَ الأَرْضِ وهي الغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ وإنما المَعْرُوفُ الحِزْبَاءُ بالزَّاي

"

×××××× ومن أمثال العرب ××××××
أخبث من ذئب الخمر ومن ذئب الغضا

قال العسكري في جمهرة الأمثال
:
"
أخبث من ذئب الخمر ومن ذئب الغضا

والخمر ما يستتر به من شجر والغضا شجر معروف
وهذا كقولهم
أرنب الخلة وضب السحاء وظبى الخلب وقنفذ برقة
وشيطان الحماطة
وهذه الحيوانات تألف هذه الضروب من النبات لخاصية لها في طباعها
"
و

قال الزبيدي في تاج العروس
:
"
والقَصِيمُ : مَنابِتُ الغَضَى .
"
و
قال
ورَوى شَمِرٌ عن ابنِ الأَعرابي
قال
:
يُقالُ : أَيْكَةٌ من أَثْلٍ ورَهْطٌ من عُشَيرِ وقَصِيمةٌ من غَضًى .

و
قال ابن منظور في كتاب لسان العرب
:
"

قال أَبو حنيفة القَصِيمُ بغير هاء أَجَمة الغضى
وجمعها قَصائم وقُصْم والقَصِيمةُ الغَيْضة
"
و
قال الفيروز أبادي في القاموس المحيط
:
"
والقَصيمةُ : رَمْلَةٌ تُنْبِتُ الغَضَى
"
و
قال في مجمع الأمثال

:
والقصيم : رملة تنبت الغَضَى
و
قال السيوطي في المزهر
:
وقال ابن دريد : قال الأصمعي في أسماء رحاب الشَّجر : رحبَة من ثُمام
وأيْكة أثل وقصيم غَضَى وحاجرُ رمْث وصرْمة أرطى وسمر وسَليل سَلَم ووَهْطُ عُرْفط وحَرَجة طَلْح وحدقة نخل وعنب وخبراء سدْر وخُلَّة عُرفج ووَهْط عُشر
وقال

الثعالبي في فقه اللغة
:
"
عن الليثِ عنِ الخليلِ وعنْ ثعلبٍ عن ابن الأعرابيّ وعنْ سَلْمَةَ عن الفرَّاءِ وعن غيرِهم
:

كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ
كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة
وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح
كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ
كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ
كلُّ ما يُوكُل منَ البُقُولِ غيرِ مطبوخ فهو منْ أحْرَارِ البُقولِ
كلُّ ما لا يُسْقَى إلا بماءِ السماءِ فهو عِذْيٌ
كلُّ مَا وَارَاكَ من شجرٍ أو أكَمَةٍ فهو خَمَر والضّرّاءُ ما واراك مِنَ الشّجَرِ خاصّةً
كلُّ ريْحَانٍ يُحَيَّا به فهو عَمَارٌ
و
منهُُ قول الأعْشى
:
من المتقارب
فلمَّا أتانا بُعَيْدَ الْكَرَى سَجَدْنا له ورفَعْنا العَمَار

"

×××××× ومن أمثال العرب ××××××

ذِئْبُ غَضًى



## @ ##
قال ابن منظور في لسان العرب
:
"
قوله نار غاضِيَة عَظِيمة
أُخِذَ من نارِ الغَضَى وهو من أَجودِ الوُقُودِ عند العرب
...
والغَضَى شَجَر
ومنه قولُ سُحَيْمٍ عبدِ بني الحَسْحاسِ
كأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِها وجَمْر غَضىً هَبَّتْ له الريحُ ذاكِيَا
ومنه قولهم ذِئبُ غَضًى
والغَضَى من نَباتِ الرمل
له هَدَب كهَدَبِ الأَرْطَى ابن سيده
وقال ثعلب يُكْتَبُ بالأَلِفِ ولا أَدْرِي لمَ ذلك
واحِدتُه غَضاةٌ
قال أَبو حنيفة
وقد تكونُ الغضاة جَمْعاً
وأَنشد لَنا الجَبَلانِ من أَزمانِ عادٍ ومُجْتَمَعُ الأَلاءَةِ والغَضاةِ
ويقال لِمَنْبِتِها الغَضْيا
وأَهلُ الغَضَى أَهلُ نَجْدٍ لكَثْرَتِه هنالك
قالت أُمُّ خالِدٍ الخَثْعَمِيَّة
لَيْتَ سِماكِيّاً تَطِيرُ رَبابُه يُقادُ إِلى أَهلِ الغَضَى بِزِمامِ
وفيها رأَيتُ لهم سِيماءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهُمْ وأَهْلُ الغَضَى قومٌ عليَّ كِرام
أَراد كَرِهْتُهم لها أَو بها
"
انتهى
قال أحدهم
فياليتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً ... بجنبِ الغضا أُزجي القِلاصَ النواجيا

ومن البيان والتبيين
:
فما لكم طلسا إلي كأنكم ... ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس
و
من ديوان الحماسة
:
مُرًّا عَلى أهْلِ الْغَضا إنَّ بِالْغَضا ... رَقارِقَ لاَ زُرْقَ العُيُونِ ولاَ رُمْدَا
و
من صبح الأعشى
:
يعود فؤادي ذكر من سكن الغضا ... فيقعده فوق الغضا ويقيمه


×××××× ومن أمثال العرب ××××××
حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ
قال
الميداني في مجمع الأمثال
:
"
حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ
التَّنْضَبُ : شجر تُتَّخَذُ منه السهام
قاله ابن سلمة
والحرباء : أكبر من العَظَاية شئياً وهو يلزم هذه الشجرة .
يضرب لمن يلزم الشيء فلا يفارقه
"
و
قال في لسان العرب
:
"
...وكان التَّنْضُبُ قد اعْتِيد أَن تُقْطَعَ منه العِصِيُّ الجِيادُ واحدته تَنْضُبة أَنشد أَبو حنيفة
أَنَّى أُتِيح له حِرْباء تَنْضُبةٍ ... لا يُرْسِلُ الساقَ إِلاَّ مُمْسِكاً ساقا

"

وقيل
تلون كالحرباء في خلجاته ... فيحمر قانيه ويبيض ناصعه

و
قال الخليل في العين
:
"
والصَّيْخَدُ : عينُ الشَّمْس لِشدّة حرّها
والحِرباء يَصْطَخِدُ إذا تَصَلّى بحرِّ الشَّمْس واستقبلها
والصَّيْخُود : الصَّخرة المَلْساءُ الصُّلْبة لا تُحرَّكُ من مكانها ولا يَعْمل فيها الحديد
قال :
" حمراءُ مِثْلُ الصَّخْرة الصَّيْخُودِ ... "
وهي : الصَّلُود
وأَصْخَدْنا أي : أَظْهَرْنا
وحرٌّ صاخِدٌ : شديدٌ
"

وكتب
حاتم الفرائضي

http://5672222.blogspot.com

26 ربيع الأول 1430
من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

20 مارس, 2009

المتابعون